إرتفاعه
إنش ونصف،
ولا يقصّر في شيء.

تصميم أنيق من الألومنيوم. مزود طاقة مدمج.
يستفيد Mac mini من كل إنش مربع إلى أبعد حدود.


متقدم بمراحل.

يتميز Mac mini بهيكل أنيق ونحيف بسمك 1.4 إنش تم نحته من قالب ألومنيوم واحد. وقد تم تصنيعه باستخدام الماكينات التي تستعين بكمبيوتر التحكم الرقمي، أو CNC - وهي الماكينات نفسها المستعملة في صناعة مكونات المركبات الفضائية ذات المهام الحساسة في مجال الطيران والفضاء، ما يضمن الدقة التامة لكل من مكونات هيكل Mac mini. هذا فضلاً عن طلاء الألومنيوم الخارجي الرائع الذي سيجعل مكتبك غاية في الأناقة.

أصغر التفاصيل كبيرة.

مصدر الطاقة مدمج مباشرة في Mac mini. بعبارة أخرى لا قوالب كبيرة، كما أن الأسلاك التي ينبغي توصيلها أقل. وتنعكس أناقة Mac mini وحسن تنظيمه في تصميمه الداخلي أيضاً، إذ تم الاهتمام بأدق التفاصيل، مثل فتحة دخول الهواء التي تكاد ألا تلاحظ وجودها. Mac mini مفعم بأروع الأفكار.


منافذ عديدة. إمكانيات لا تعد.

يوفر Mac mini قدرة كبيرة على التوصيل في مساحة صغيرة، إذ يمكن توصيل سلسلة متتالية من ستة أجهزة طرفية بمنفذ Thunderbolt 2 واحد. أشبك جهاز Mac mini بتلفزيون HD بسهولة. كما تعمل فتحة بطاقة SDXC المدمجة على نقل الصور والفيديوهات من كاميراتك
الرقمية بسرعة.

أربعة منافذ USB 3
2 منفذ Thunderbolt 2
متوافق مع HDMI

ويظل الكمبيوتر المكتبي الأكثر
توفيراً للطاقة في العالم.*

6 واط من الكهرباء
في وضع الخمول

موفر للطاقة.

تتمثل أكبر إنجازات Mac mini في ما لا يفعله. إنه لا يهدر الطاقة. فعلى الرغم من قدرة Mac mini الجديد على تعزيز الأداء بدرجة هائلة مقارنة بالجيل السابق، فهو لا يستهلك أكثر من 6 واط من الطاقة في وضع الخمول. وبالتالي، لا يستوفي متطلبات ENERGY STAR فحسب، وإنما يتجاوزها بسبع مرات.

صديق للبيئة.

يُصنع Mac mini من ألومنيوم يتمتع بقابلية عالية لإعادة التدوير، ونظراً لمصدر الطاقة المدمج فهو ليس بحاجة إلى هيكل خارجي بلاستيكي. كما أنه يخلو من الكثير من المواد السامة والضارة التي عادة ما تستعمل في عملية تصنيع الكمبيوترات المكتبية، إذ يخلو Mac mini من الرصاص، ومثبطات اللهب المعالجة بالبروم، والكلوريد المتعدد الفينيل. حتى إن عبوته صممت لتكون صغيرة الحجم بحيث يمكن شحنها بكفاءة.

إدارة طاقة متطورة.

يستخدم Mac mini قطع أجهزة تمتاز بكفاءة الطاقة وتعمل بانسيابية مع نظام التشغيل للحفاظ على الطاقة. ولا يفوّت macOS أي فرصة للحفاظ على الطاقة، مهما كانت صغيرة، إذ يخفض من عمل محركات الأقراص الصلبة ويفعّل وضع السبات بعد فترة من عدم الاستخدام. كما أنه ينظم المعالج بين حركات الضغط على لوحة المفاتيح، ما يقلل بدوره من استهلاك الطاقة بين الأحرف التي تكتبها.