أكثر من طريقة
احصل على الدعم العاطفي والنفسي
أنت لست وحدك. تواصل مع مستشار مدرَّب عبر خط مساندة الطفل.
إبلاغ Apple
يمكنك إبلاغ Apple عن الصور والفيديوهات التي رصدتها وأشارت إليها ميزة أمان التواصل لاحتوائها على عري، وكذلك الإبلاغ عن الشخص الذي شاركها. وإن أمكن، عُد إلى تطبيق Apple الذي ظهرت فيه الصورة المشوشة، واستخدم زر "إبلاغ Apple" الظاهر على الشاشة لإرسال بلاغ إلى Apple.
إذا كنت أنت أو أحد غيرك في خطر، اتصل بالرقم 911 أو الرقم 999.
-
يعمل جهازك على تشويش ما تتلقاه أو تحاول إرساله من صور وفيديوهات تعرض أعضاء الجسم الخاصة، كما يقوم بتشويش الصور والفيديوهات التي تتلقاها أو تحاول إرسالها والتي قد تحتوي على مشاهد دموية أو عنيفة أو مزعجة. فبعد مشاركة الصورة عبر الإنترنت، لا يمكنك أن تقرر من يراها. وقد تُستخدم الصور والفيديوهات التي تحتوي على عري أو عنف لإلحاق الأذى بالآخرين، بمن فيهم أنت.
تلقيت صوراً أو فيديوهات مشوشة. ماذا أفعل؟
- لا تفتح الصور أو الفيديوهات المشوشة التي تتلقاها، بل اعرض جهازك على شخص بالغ تثق به. وفي حال فتحتها وشعرت بالانزعاج، أخبر شخصاً بالغاً تثق به.
أفكر في إرسال صورة أو فيديو. هل يجدر بي فعل ذلك؟
قبل إرسال أي صور أو فيديوهات، انتظر واطرح على نفسك الأسئلة التالية:
- "هل تنجح في ’اختبار ملابس السباحة‘؟ هل أعضاء جسمي الخاصة مخبأة؟" إن كان الجواب "كلا" فلا ترسلها.
- "هل يدفعني أحد الأشخاص إلى إرسال صور أو فيديوهات تُشعرني بالانزعاج؟" ربما يحاول هذا الشخص إيذاءك. لذا أخبر شخصاً بالغاً تثق به.
- "هل سيقبل أفراد عائلتي أن أرسلها؟ وهل أقبل أنا أن يراها أي شخص؟" بعد مشاركة الصور أو الفيديوهات عبر الإنترنت، لا يمكنك أن تقرر من يراها.
اعرف أكثر عن الأمان على الإنترنت
-
للبقاء آمناً على الإنترنت:
- استشر والديك قبل تنزيل التطبيقات والألعاب أو تثبيتها، أو قبل إجراء عملية شراء أو زيارة موقع ويب لأول مرة.
- اطلب من والديك تجربة تطبيقاتك وألعابك المفضلة كي يفهما ما يعجبك وسبب إعجابك به.
- حافظ على خصوصية معلوماتك الشخصية مثل عنوان منزلك، ولا تشارك أبداً كلمات السر مع أي شخص آخر غير والديك.
- تحدّث فقط مع الأشخاص الذين تعرفهم في الحياة الواقعية.
- كن صريحاً بشأن عمرك عند التسجيل في التطبيقات والألعاب.
- راجع إعدادات الخصوصية في التطبيقات والألعاب للحد من الأشخاص الذين يستطيعون رؤية معلوماتك. ويمكن لوالديك مساعدتك على تحديد الإعدادات الأنسب لك.
- إن تحدّث أحدهم عنك أو عن شخص آخر بالسوء فأخبر شخصاً بالغاً تثق به، ولكن امتنع عن الرد لأنه قد يزيد الوضع سوءاً.
- إن رأيت شيئاً غريباً أو مخيفاً أو مزعجاً فأخبر شخصاً بالغاً تثق به.
- كن لطيفاً مع الآخرين على الإنترنت كما في الحياة الواقعية.
-
يستخدم بعض الأشخاص الإنترنت لإلحاق الأذى بالأطفال. وقد يتظاهر هؤلاء بأنهم أصدقاؤك ويطلبون منك تنفيذ أفعال قد تضرك. هذا هو الاستدراج. وفي ما يلي بعض العلامات التي توحي بذلك.
يمكن لهذا الشخص أن:
- يتظاهر باللطف لكسب ثقتك أو يطرح عليك أسئلة عن عائلتك.
- يقدم لك الهدايا ويطلب منك إخفاءها.
- يتحدث عن الحب أو الجنس.
- يطلب منك الاحتفاظ بالأسرار.
- يحاول إقناعك بأن تشفق عليه.
- يعرض عليك أو يرسل لك صوراً أو فيديوهات تظهر فيها أعضاء الجسم الخاصة.
- يطلب منك إرسال صور أو فيديوهات تظهر فيها أنت من دون ملابس أو تبرز فيها أعضاء جسمك الخاصة.
- تشعر بسببه وكأنك ارتكبت فعلاً مشيناً.
- يقول لك إن كلامك لن يصدقه أحد أو إنك ستقع في ورطة في حال كشفت عما يجري.
- يهدد بإلحاق الأذى بك أو بعائلتك أو بحيوانك الأليف أو بالأشخاص الذين تحبهم إذا أخبرت أحداً بما يحدث.
إن لاحظت أياً من هذه العلامات، فهذا يعني على الأرجح أن أحدهم يحاول إيذاءك. والذنب ليس ذنبك. تحدّث إلى شخص بالغ تثق به.
تسهّل تطبيقات Apple، مثل الرسائل والبريد، عملية التواصل، غير أنك قد تصادف أحياناً صوراً أو فيديوهات مخيفة أو مزعجة أو مربكة. وفي حال حدوث ذلك، فهذا لا يعني أنك ارتكبت أي خطأ. يُصمم بعض المحتوى بغرض إحداث صدمة أو إثارة ردود فعل قوية، حتى وإن لم يكن من المناسب لك مشاهدته. وأحياناً، قد تشاهد أو تشارك مثل هذا المحتوى عن غير قصد، أو من دون إدراك تأثيره النفسي عليك أو على الآخرين. وحتى عندما يدّعي شخص ما أن الأمر "مجرد مزحة" أو "غير حقيقي"، فإن المحتوى يبقى مزعجاً.
قد يشمل المحتوى المزعج صوراً أو فيديوهات تحتوي على مشاهد لأشخاص يتألمون،
أو مشاهد دم أو إصابات أو حوادث أو شجارات.ما يمكنك فعله:
- أغلق التطبيق، إذ لست مضطراً إلى الاستمرار في المشاهدة. واحظر المرسِل.
- أخبر شخصاً بالغاً تثق به. فيمكن لأحد الوالدين أو مقدم الرعاية أو المعلم أو المرشد المدرسي تقديم المساعدة، كما أن التحدث عن الأمر قد يخفف من حدة الخوف.
- لا تلُم نفسك، فالفضول طبيعي. والمهم هو التوقف عند الشعور بعدم الارتياح تجاه أي محتوى.
- مارس نشاطاً يساعدك على الهدوء. خذ أنفاساً عميقة، أو استمع إلى الموسيقى،
أو اخرج للتنزه، أو ارسم، أو تحدّث مع شخص تثق به. - تذكّر أنك في أمان ولست بمفردك. ما شاهدته كان مجرد محتوى على شاشة، وهناك أشخاص مستعدون لمساعدتك في الحفاظ على سلامتك وأمانك.
في حال بدا لك أي موقف خطيراً أو خاطئاً جداً أو شعرت بأنه يمثل تهديداً، أخبر شخصاً بالغاً على الفور. وإذا كان أحد شخص ما معرضاً للخطر، فمن الضروري طلب المساعدة بسرعة.
عندما يتمادى شخص في الإساءة إليك أو إلى الآخرين عبر الإنترنت، يُعرف تصرفه هذا بالتنمر عبر الإنترنت. وقد تُستخدم الصور التي تحتوي على عري كوسيلة للتنمر، كما قد تُستخدم مشاهد الدم أو العنف كوسيلة للتنمر. الذنب ليس ذنبك، فلا أحد يستحق التعرض لسوء المعاملة.
إذا تعرضت للتنمر على الإنترنت:
- حافظ على هدوئك وإيجابيتك. في بعض الأحيان، يشكل رد الفعل السلبي الهدف الذي يبحث عنه الشخص. وقد يزداد الوضع سوءاً إن استجبت له بغضب.
- لست مضطراً إلى الرد. وإذا أرسل لك أحد صوراً أو فيديوهات أو محتوى غير لائق يسبب لك الانزعاج، يمكنك طلب المساعدة.
- احتفظ بالدليل. خذ لقطة شاشة للأدلة كي يتمكن شخص بالغ تثق به من مساعدتك.
- لا تمتنع عن الإبلاغ والحظر. اطلب من شخص بالغ تثق به مساعدتك للإبلاغ عن هذا الشخص وحظر حسابه أو كتمه.
- تحدّث عما يحدث لك. إذا كنت تشعر بالانزعاج، تحدّث مع شخص بالغ تثق به أو اطلب المساعدة من صديق. وتذكر أن الذنب ليس ذنبك إذا تعرضت للتنمر على الإنترنت.
إذا رأيت شخصاً يتعرض للتنمر على الإنترنت:
- حافظ على هدوئك وإيجابيتك، إذ قد تؤدي مهاجمة الشخص الذي يمارس التنمر على الإنترنت إلى زيادة الوضع سوءاً.
- عبّر عن دعمك. إن أمكن، أرسل رسالة لطيفة إلى الشخص الذي يتعرض للتنمر على الإنترنت.